قصص نجاح

(الرجل الحديدي)

قصة نجاح إيلون ماسك

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on print

هو السر وراء تطور السيارات الكهربائية، وخفض أسعار الأقمار الصناعية، إنه إيلون ماسك المهندس المخترع قصته من أغرب قصص النجاح، يطلق عليه البعض الطفل المعجزة فقد تعلم برمجه الحاسوب وهو في سن الثانية عشرة، وتعلم أيضاً كيف يربح المال وهو في سن صغيرة، فباع أول برنامج له بمبلغ 500 دولار وكان هذا البرنامج عبارة عن لعبه تسمي بلاي ستار، ولد في عام 1971 في جنوب افريقيا.

والده صاحب الفضل في إلهامه وتعلقه بالتكنولوجيا حيث كان يعمل مهندس كهربائياً وميكانيكياً، حاصل إيلون علي درجه البكالوريوس في الفيزياء من جامعه بنسلفانيا، ودرجه رجال الاعمال من مدرسه وارتون ودرجه البكالوريوس في الاقتصاد, انتقل إلي كاليفورنيا للحصول الدكتوراة من جامعه ستانفورد وقرر تحقيق طموحاته في رياده الاعمال والمجالات التي يبرع فيها كمجالات الانترنت والفضاء الخارجي والطاقة النظيفة المتجددة.

فقد كان يرغب في تغيير العالم بإبداعه وجنونه، ولأن النجاح لا يأتي من فراغ ويستدعي العمل لساعات طوال فقد كان إيلون يعمل لأكثر من 100 ساعه أسبوعيا ويقضي معظم وقته مسافرا عبر خطوط الطيران بين شركاته ومؤسساته، فقد أسس العديد من الشركات منها شركه تسلا موتورز ويشغل منصب المدير التنفيذي وكانت هذه الشركة مالكه لأقوي السيارات الكهربائية Tesla S والتي أحدثت طفرة كبيره في عالم السيارات الكهربائية.

وأصبحت تسلا السيارة الرسمية في عالم مشاهير, وهذه الشركة منتجه أيضا للبطاريات الكهربائية التي يتم تصديرها لمعظم الدول في العالم، وكان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة سولار سيتي التي تعمل مع شركته تسلا موتورز في مجال الطاقة النظيفة كل ذلك بدأه بمجهوده الفردي لكن سرعان ما وثق فيه الناس من أصحاب الأعمال وقاموا بتمويله ومع نجاح مشروعه الأول تضاعفت ثقة الناس فيه فزاد التمويل وزادت المشاريع.

كانت البداية عندما أنشأ اول شركه متخصصة في برمجيات الانترنت مع أخيه كمبال أسماها Zip 2 وكان اساس عملها هو تسويق وإدارة دليل للصحف المحلية وتم التعاقد مع صحف محليه كبيرة مثل شيكاغو تريبيون وصحيفه نيويورك تايمز، ثم شارك تأسيس شركه X.Com وهي شركه توفر للمستخدم خدمه الدفع عبر الانترنت وبعد ذلك تم إدماجها مع شركه تسمي كونفينيتي متميزة بخدمه التبادل النقدي المعروفة باسم (باي بال).

ويمتلك إيلون ماسك ما يعادل 11.7% من اجمالي أسهم شركه باي بال، ومع أزدهار أعماله وأفكاره الطموحة التي لا حدود لها نقل عمله من الابداع في الارض ليشمل الفضاء فكان يشغل منصب رئيس مجلس إدارة (سبيس إكس) ورئيس التصميم في موقع الشركة في كاليفورنيا حيث تقوم هذه الشركة بتصنيع صواريخ الفضاء وتزويدها بأحدث أدوات التكنولوجيا (صممت عائله صواريخ فالكون والمركبات الفضائية دراجون) فالمركبة الفضائية دراغون اول مركبه فضائيه تنتمي لشركه أهليه غير حكومية ترسو في محطه الفضاء الدولية.

وقامت شركه (سبيس إكس) بالتعاقد مع وكاله ناسا بعقد قيمته 1.6 مليار دولار أمريكي وهذا العقد ينص علي القيام بـ 12 رحلة إلي محطه الفضاء الدولية من خلال صاروخ فالكون ومركبه الفضاء دراغون وايصال الحمولة الي المحطة .وتعاقدت مع ناسا أيضا في برنامج الامداد الفضائي التجاري، من ضمن خطط وإبداعات إيلون هو القيام بغزو الفضاء من خلال ارسال البشر الي كوكب المريخ من خلال التخطيط للقيام برحلات للمريخ حيث ستتكلف الرحلة للفرد الواحد 500 ألف دولار أمريكي ومن ضمن اختراعاته ايضا وسيله نقل متطورة معروفه باسم كبسوله هايبرلوب وهي عبارة عن قطار تفوق سرعته سرعه الطائرات وتصل إلي 400 ميل في الساعة، وصل الذكاء بإيلون لتحقيق الخيال الموجود في الافلام فهو ينوي غزو المحيط بالسيارة الغواصة التي شاهدها في أحد أفلام جيمس بوند الشهيرة وذلك من خلال اضافه امكانيات السيارة تسلا لها وتحويلها لنسخه حقيقيه ولما العجب فهذا الرجل يعشق المستحيل.